الشيخ محمد اليعقوبي

42

خطاب المرحلة

( 21 / 9 / 2002 م ) ) ) . . . ( ( ومن ثمّ اتجهوا إلى زيادة الضغط لإخراجي من مسجد الرأس وبذلك يحققون أكثر من هدف : 1 - إضعافي وتحجيمي لأنهم كانوا يعتقدون أن قوتي في وجودي في مسجد الرأس ، وهو ما كانت تعتقده السلطة وتريد إبعادي أيضاً . 2 - حتى يشيعوا لدى أتباع السيد الصدر ( قدس سره ) أن الشيخ اليعقوبي خرج من خط السيد الشهيد وخذل مكتبه ونحوها . ولم أعطهم مرادهم وبقيت مستمراً على تدريسي ووجودي ولم أخرج اختياراً ليكون أبلغ بالحجة عليهم ، ولئلا أتخلى عن مسؤوليتي في رعاية الصدريين عموماً ، الذين يجدون عزّتهم ومعقلهم في هذا المسجد الشريف ) ) . . . ( ( وكان جلاوزة السلطة تتابع هذه التحركات وترفعها إلى الجهات العليا ، كما كشفت تقاريرهم « 1 » التي استولى عليها الشعب بعد سقوط النظام ، واستمر التصعيد والضغط خصوصاً ما حصل في شهر رمضان في مبنى جامعة الصدر الدينية في مدرسة البغدادي ، ولم تنجح محاولات التهدئة والتقريب التي قام بها بعض الفضلاء بعد انتهاء عطلة عيد الفطر ) ) . ( ( إلى أن حلّ يوم 23 / ذو القعدة / 1423 ( 27 / 1 / 2003 م ) وهو اليوم الذي حدده فريق قناة الجزيرة الفضائية للحضور إلى مسجد الرأس وتصوير درسي - باعتباره أكبر درس في الحوزة - وإجراء حوار معي ضمن برنامج عن الحوزة العلمية في النجف الأشرف . . . فأمر المكتب بإغلاق المسجد ثلاثة أيام ، وحولت محل اللقاء إلى جامعة الصدر الدينية مساءً ؛ حيث حضر الفريق إلى مدرسة البغدادي ومعهم ضباط الأمن والمخابرات وتحدّثنا بما يليق بمدرسة النجف العلمية .

--> ( 1 ) راجع قسم الوثائق والصور .